تم اتاحة التعليقات على جميع اخبار ومواضيع الوكالة لذا يمكن الان لزوار الوكالة ابداء الرأي والتعليق

اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخر اخبار وكالة حق


اعلان صلاح الدين ومواقف المعارضين / رعد الشيخ
وكالة حق 26-12-2011   12/24/2011    عدد القراء 92970

منذ أن أعلن مجلس محافظة صلاح الدين محافظتهم إقليماً، حتى انهالت وتوالت ردود الأفعال حول هذا الموضوع من جميع الجهات فهناك من هو مؤيد ومن هو رافض وهناك من صمت، وهذه الاصناف الثلاثة موجودة في كل موضوع وأمر يطرح على الرأي العام وليس بالأمر الجديد ولا بالغريب، ولكن أثارت انتباهي عدة مواقف منها :

أولاً:  الموقف المتشدد من قبل المالكي في رفض هذا الأمر رغم أنه كان مساهماً في كتابة هذا الدستور الذي أسس وشرع لمثل هذا الإعلان ، بل تجاوز في رفضه لهذا الإعلان التفسيرات السياسية والرغبات الشخصية إلى الخوض في عالم الغيب حيث تكلم في نوايا من أعلن وأيد هذا الإعلان وأمعن في كيل التهم لهم في عدة كلمات ألقاها هنا وهناك في هذه الفترة، فهو يريد أن يبقى أهل السنة تحت رحمته ليسرق وليقتل ويسجن ويبطش دون رادع من أحد، وهذا الإعلان قد يحد من قدرته على فعل ذلك، كما أنه حاول ولازال يحاول استمالة وتحشيد بعض الشخصيات المحسوبة على محافظة صلاح الدين ببعض الطرق كالإغراء بالمناصب او الاموال وذلك محاولته منه للتأثير على الرأي العام في المحافظة.

ثانياً: موقف عمار الحكيم من قضية الأقاليم الذي كان هو ووالده من المنظرين لهذه القضية كما أنهم هم أصحاب مشروع إقليم الجنوب فلماذا كان موقف الحكيم معارضاً لقيام إقليم في صلاح الدين، ربما كان ذلك في بداية الاحتلال عندما كان المشروع الإيراني هو إقامة اقليم في الجنوب يتبع للولي الفقيه في إيران وبعد أن ادركت الأخيرة أنها قادرة على جعل العراق كله ضمن تبعيتها تراجعت عن مشروع الاقاليم بل أصبحت من أشد المعارضين له وهذا واضح من خلال المواقف التي صدرت من القوى الموالية لها في العراق .

ثالثاً:  موقف هيئة علماء المسلمين في العراق والذي جاء على لسان أمينها العام الشيخ حارث الضاري في كلمة ألقاها بهذه المناسبة حيث اعتبر هذا الاعلان مؤامرة والقائمين عليه هم خونة وما إلى ذلك من الاتهامات ولسنا هنا في موقف المدافع عن من أعلن الإقليم ولكن لتوضيح بعض المواقف ومناقشتها وقد خلطت الهيئة بين الموقف الإيراني والموقف الأمريكي في هذه القضية الحساسة والمهمة ورددت الهيئة هذا الكلام وعلى مدى أيام تلت الإعلان وعلى لسان أبرز رموزها والمتحدثين باسمها وسردوا العواقب الوخيمة إذا ما مر هذا الأمر وبالغوا في توضيح سلبياته ولا زالت قناتهم الفضائية تردد ذلك ليل نهار ، ولكن الهيئة لم تقدم للشارع السني التي من المفترض أنها تمثلهم وتدافع عن حقوقهم المسلوبة بديلاً عن هذا الخيار الذي سوف يؤدي إلى تفتيت وتقسم العراق كما يقولون وهم يعلمون أن أغلبية الشارع السني هو مؤيد لقضية الإقليم وخاصة أهالي محافظة صلاح الدين وهذا واضح ولا يحتاج إلى كثير بحث ، رغم أن ثقافة الشارع السني كانت من قبل معروفة فهم من دافع عن هذا البلد وهم من قدم التضحيات من أجل وحدة العراق والدفاع عنه على مدى عقود طويلة ولا زالوا يقدمون الغالي والنفيس من أجل ذلك ولكن الظلم والحيف والقهر والإقصاء والتهميش والهيمنة الإيرانية على أقوات ومقدرات وأرواح هذا الشعب هو الدافع الأساسي والرئيسي والوحيد الذي دفع الشارع السني إلى هذا الموقف فكان من المفروض أن يصحب هذا الرفض الشديد والمغلظ من قبل الهيئة بمقترحات وحلول منطقية ومعقولة وقابلة للتنفيذ لاسيما أن هيئة علماء المسلمين ومنذ تأسيسها بعد احتلال العراق عام 2003 كانت الـ (لا) شعارها في أغلب القضايا ودائماً تأتي هذه الـ (لا) بدون تفسير ولا بديلاً ويجب أن تعلم الهيئة أن الشارع اليوم ليس شارع 2003 فكثير من الأمور قد تبدلت وتغيرت الموازين واختلفت فلا بد من التعامل مع الأمور بواقعية وكثير من الواقعية .

رابعاً: الموقف الأخير لحزب البعث والذي جاء في الرسالة الصوتية لعزت الدوري وكأن شيئاً لم يحدث ولا زال حزب البعث هو الذي يدير الأمور فهدد وتوعد بحرب لا هوادة فيها من أجل إبطال هذا المشروع ولا أعلم كيف أصدر السيد عزت الدوري هذا الخطاب ونحن نعلم والجميع يعلمون ما يشكله حزب البعث من حجم في المعادلة العراقية فهم لا يملكون الأدوات المطلوبة لتنفيذ كل هذه التهديدات التي ذكرها السيد عزت ، كما أنه أيضاً وكما لم تأتي بجديد فالشارع السني سئم هذه اللهجة التي لا طائل من ورائها فلقد سمعناها ليس بعد الاحتلال فحسب ولكن من قبل وعلى مدار عقود.

وحتى لا يغرق أهل صلاح الدين في حلم الإقليم الذي قد يتبادر الى ذهن أحدهم عند الحديث عن الإقليم ما يتمتع به إقليم كردستان من امتيازات كبيره فهذا لم يأتي وليد اليوم إنما هو صراع على مدى عقود بين القوى الكردية في ما بينها ومع السلطات المتعاقبة على حكم العراق ولم يحققوا ذلك دون المساعدة والمساندة اللا محدودة من قبل الأمريكان، فأصبح جيشهم المستقل والمسلح والاقتصاد المستقل والمؤسسات والبنية التحتية الكاملة ومنظومة أمنية داخلية ووزرات وبرلمان وقنصليات وعلاقات دولية، فعلى أهل صلاح الدين ان يضعوا نصب اعينهم الصعوبات والعوائق الكبيرة التي ستواجههم في طريق إقامة الاقليم الذي تريده جماهير صلاح الدين وربما سيكون ذلك هو موضوع مقالنا القادم الذي سنتحدث به عن هذا الموضوع إن شاء الله .   

كتبه لوكالة حق/ ألاستاذ رعد الشيخ




الاسم :
البريد :  
الموضوع :
نص التعليق  

الموضوع لا تذبحوا اهل السنة بحجة وحدة العراق
الاسم : ابو محمد السامرائي
التعليق : السلام عليكم نجات اهل السنة بتكوين اقليم سني في المحافظات السنية للخلاص من الاحتلال الامريكي الايراني ةحكومته وفسح المجال لللاحزاب الشيعية لتتقاتل بينها على ادارة الشيعة بالعراق... ومن حيث انه ليس على غرار اقليم كردستان على العكس امامهم تجربة جاهزة وكاملة ويمكن تطبيقها بسهولة بعد دراستها بامعان ..وليس صعبة على ابناء السنة تطبيق ذلك عندما يتخلصوا من فتاوي رجال الدين السنة الهاربين للخارج ويصرحون بفتاوي ما انزل الله بها من سلطان....وهذا ليس تقسيم للعراق وانما لحقن دماء حزب محمد رسول الله صل الله عليه وسلم وللبقاء على سنته والحفاظ على الاسلام ....وقد تكون ارادة الله بجعل العراق لثلاث طوائف

البحث





احصائيات اليوم

الخبر الاكثر قراءة

الخبر الاكثر طباعة

الخبر الاكثر حفظا

الخبر الاكثر ارسالا

مقالات